عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

346

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

نمايد و نيز اصلاح نقل مترجمين ديكر را بعهدهء او واگذار كرد « 2 » مىتوان گفت كه در حقيقت در ايام خلافت مأمون رياست دار الترجمهء دولتى با حنين بوده و هر كتابى كه از يونانى و ساير السنهء خارجه به عربى ترجمه مىشد مقابل وزن همان كتاب زر خالص براى ترجمهء آن مبذول مىافتاد چنانچه در كتاب طبقات نويسد ( و مما يحكى عنه ان المأمون كان يعطى حنينا من الذهب زنة ما ينقله من الكتب الى العربى مثلا به مثل ) به همين سبب است كه كتب مترجمهء آن عصر كه بالفعل در كتابخانهاى دول اروپا ديده مىشود بيشترش به خط جلى و سطور متفرقه و كاغذ ضخيم نوشته شده تا وزنش سنگين‌تر و اجرت آن بيشتر باشد * قال فى عيون الانبأ و وجدت من الكتب التى ترجمها حنين بن اسحق به خط الازرق كاتب حنين و هى حروف كبار به خط غليظ فى اسطر متفرقه كل ورقة منها بغلظ ما يكون من هذا الاوراق المصنوعة يومئذ ثلاث ورقات او اربع و كان قصد حنين بذلك تعظيم حجم الكتاب و تكثير وزنه انتهى ) در ايام متوكل كثرت شوكت و جلالت حنين بمقامى رسيد كه محسود وزرا و اركان دولت كرديد چنانچه در ترجمهء اين صفيّه گذشت متوكل چندين بار وى را بمعرض امتحان درآورد بعد از آنكه امانت او معيّن شد مراتب عزت و حرمت او علاوه بر ايام سابق افزوده گشت تا آنكه دشمنانش از او سعايت كردند و اكثر علماى نصارى بكفر و الحادش حكم نمودند مدتى بنكبت دوچار گشت و تمام

--> ( 2 ) مترجمين ديگر كه در دورهء اسلاميّه نقل كتب از السنهء خارجه به عربى مىنمودند بسياراند و ما اسم مشاهير آنها را ذيلا نام مىبريم ( اسحق بن حنين ) كه در نقل تالى پدر بوده ( حبيش الاعسم ) تلميذ و پسر خواهر حنين ( عيسى بن يحيى ) كه نيز از تلاميذ حنين بوده ( ايوب الابرش ) ( ايوب الرهاوى ) ( ماسرجيس ) ( عيسى بن ماسرجيس ) ( شهدى الكرخى ) ( ابن الشهدى ) ( حجاج بن مطر ) همان حجاج بن يوسف كوفى است كه كتاب اقليدس را بامر مامون به عربى ترجمه كرده ( هلال حمصى ) در عربيّت چندان فصاحت نداشته ( فثيون الترجمان ) كه در عبارات او لحن زياد ديده شده ( ابو نصر بن نارى ) ( بسيل المطران ) ( اصطفن بن بسيل ) ( موسى بن خالد ) كه اغلب كتب ستة عشر جالينوس را او ترجمه كرده ( اسطاث المترجم ) كه از متوسطين ناقلين شمرده مىشده ( يوسف الناقل ) ( حيرون بن رابطه ) ( ثابت الناقل ) گويا غير از ثابت بن قره مشهور است و اين ثابت كتاب كيموس جالينوس را ترجمه كرده ( البطريق الناقل ) ( قيضا الرهاوى ) ( منصور بن باناس ) ( عبديشوع بن بهريز ) ( سعيد بن يعقوب الدمشقى ) و غيره و غيره * از اشخاص مذكوره آنان كه در طب نيز صاحب خبرت بوده‌اند ترجمهء آنها در موضع خود در اين كتاب مسطور گرديده ( لمؤلفه )